ē ņ Ģ Ỹ
09-29-2009, 01:35 PM
صفاء طهارة ونقاء هي كانت قبل أن تتقاذفها أمواج ذلك البحر المظلم
ما أجمله من منظر ذلك البحر الأزرق
يعكس جمال السماء
ما أجمله من منظر خلاب
لم تستطع مقاومته
تريد أن تقترب منه أن تلمس مياهه .. وتتحسس رماله
ولا باس فقد فكرت في السباحة
وفكرت أيضا في أن تبحر فيه بقاربها الصغير .. لتلمس جماله عن قرب
قررت أن تبحر
سار القارب بامان كان الجو هاديء والسماء صافيه
والجو عليل أمسكت مجاديف القارب وأخذت تجدف ما أجمله من منظر
أغمضت عينيها قليلا لتستمتع أكثر بهذا الجمال ما زالت نفحات الهواء تداعبها
تركت المجاديف تركت القارب يسير بمفرده
ياااااااااااه لقد ابتعدت كثيرا عن الشاطئ ..
لكن لم تكن لتأبه ليس هناك مشكله لماذا الخوف تستطيع العودة متى شاءت
بدأت الأمواج تلقي بالقارب وتحركه يمنه ويسره..
وهي مسترخية لا ترى ولا تسمع ولا تحس.. سوى أمواج البحر ونسمات الهواء العليل..
لم تشعر إلا وقد ابتعدت عن الشاطيء..
استفاقت على صوت الأمواج الهادر نظرت خلفها لعلها ترى الشط لكن كانت قد ابتعدت كثيرا
ماذا افعل الآن ..؟؟؟
هكذا تساءلت
سحرها جمال البحر حتى تأخرت في العودة ..
لا بأس سوف أجدف إلى هناك.. تحدث نفسها
بدأت الأمواج تعلو ومالت الشمس إلى المغيب وأصبحت الرياح ذات صوت مخيف ..
اسرعت والتقطت تلك المجاديف ..وتجدف بسرعة لعلها تدرك الوقت وتعود سريعا..
ازدادت خوفا وتسارعت نبضاتها ..
بعد أن حل الظلام. .
التجديف صار أصعب لان الموج كان اقوى ..
صرخ صوت داخلها..
آآآآآآآآآآه .. ما الذي حل بي
لماذا ضعفت ..؟؟
لماذا تملكني الخوف ؟؟
لماذا لم اعد ارغب في البقاء..؟؟
لماذا لم اعد أرى ذلك الجمال الساحر في هذا المكان..
لقد تحول إلى مكان مخيف .. أود الهروب منه !!
صرخت بأعلى صوتها ..
يا اللــــــــــــــــــــــه ..ساعدني .. أرشدني .. دلني الطريق ..ضاعف قوتي لكي اجدف وأعود حيث كنت ..
لم اعد ارغب البقاء ..
كل هذا الجمال الخلاب الذي رايته ما هو إلا ظلام وأعماق مخيفه ..ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب..
كيف تعود؟؟ الأمواج تعلو وهي تصرخ راجيه أن يطل ذلك الأمل لتنجو ..
تغمض عينيها وتسد أذنيها تحاول أن تجمع بقايا من ما كانت تذكره من حسنات المكان لكي تبعد الخوف..
لم يكن ذلك يجدي نفعا عادت إلى الوراء جدا حيث كانت تنظر إلى ذلك البحر حاولت أن تسترجع بعض من أحاسيسها تلك..
تلك الأحاسيس النقية.. أغمضت عينيها أحست بقوه تدفعها للتجديف وبقوه.. صارعت الأمواج وتغلبت على كل المخاوف ..
جدفت .. وجدفت تضرب تلك الأمواج وتبعد عن تلك الأعماق المخيفة..
أصبحت قريبة ولا زالت مستمرة في التجديف حتى بدت لها أنوار بعض المصابيح على الشاطئ
آآه أحست بالراحة فقد عاودها الأمل من جديد في الرجوع إلى بر الأمان ..
وصلت إليك يا بر الأمان لم أكن اعلم بان وجودي عليك هو الأمان والراحة وقمت السعادة
ولم اعلم أن كل ما رايته في ذلك البحر هو جمال كاذب وسحر خادع ..!!
عرفتك الآن يا بحر..
وجميل أن استمتع برؤيتك عن بعد..
بقلمي.. مع خالص الحب:)
ما أجمله من منظر ذلك البحر الأزرق
يعكس جمال السماء
ما أجمله من منظر خلاب
لم تستطع مقاومته
تريد أن تقترب منه أن تلمس مياهه .. وتتحسس رماله
ولا باس فقد فكرت في السباحة
وفكرت أيضا في أن تبحر فيه بقاربها الصغير .. لتلمس جماله عن قرب
قررت أن تبحر
سار القارب بامان كان الجو هاديء والسماء صافيه
والجو عليل أمسكت مجاديف القارب وأخذت تجدف ما أجمله من منظر
أغمضت عينيها قليلا لتستمتع أكثر بهذا الجمال ما زالت نفحات الهواء تداعبها
تركت المجاديف تركت القارب يسير بمفرده
ياااااااااااه لقد ابتعدت كثيرا عن الشاطئ ..
لكن لم تكن لتأبه ليس هناك مشكله لماذا الخوف تستطيع العودة متى شاءت
بدأت الأمواج تلقي بالقارب وتحركه يمنه ويسره..
وهي مسترخية لا ترى ولا تسمع ولا تحس.. سوى أمواج البحر ونسمات الهواء العليل..
لم تشعر إلا وقد ابتعدت عن الشاطيء..
استفاقت على صوت الأمواج الهادر نظرت خلفها لعلها ترى الشط لكن كانت قد ابتعدت كثيرا
ماذا افعل الآن ..؟؟؟
هكذا تساءلت
سحرها جمال البحر حتى تأخرت في العودة ..
لا بأس سوف أجدف إلى هناك.. تحدث نفسها
بدأت الأمواج تعلو ومالت الشمس إلى المغيب وأصبحت الرياح ذات صوت مخيف ..
اسرعت والتقطت تلك المجاديف ..وتجدف بسرعة لعلها تدرك الوقت وتعود سريعا..
ازدادت خوفا وتسارعت نبضاتها ..
بعد أن حل الظلام. .
التجديف صار أصعب لان الموج كان اقوى ..
صرخ صوت داخلها..
آآآآآآآآآآه .. ما الذي حل بي
لماذا ضعفت ..؟؟
لماذا تملكني الخوف ؟؟
لماذا لم اعد ارغب في البقاء..؟؟
لماذا لم اعد أرى ذلك الجمال الساحر في هذا المكان..
لقد تحول إلى مكان مخيف .. أود الهروب منه !!
صرخت بأعلى صوتها ..
يا اللــــــــــــــــــــــه ..ساعدني .. أرشدني .. دلني الطريق ..ضاعف قوتي لكي اجدف وأعود حيث كنت ..
لم اعد ارغب البقاء ..
كل هذا الجمال الخلاب الذي رايته ما هو إلا ظلام وأعماق مخيفه ..ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب..
كيف تعود؟؟ الأمواج تعلو وهي تصرخ راجيه أن يطل ذلك الأمل لتنجو ..
تغمض عينيها وتسد أذنيها تحاول أن تجمع بقايا من ما كانت تذكره من حسنات المكان لكي تبعد الخوف..
لم يكن ذلك يجدي نفعا عادت إلى الوراء جدا حيث كانت تنظر إلى ذلك البحر حاولت أن تسترجع بعض من أحاسيسها تلك..
تلك الأحاسيس النقية.. أغمضت عينيها أحست بقوه تدفعها للتجديف وبقوه.. صارعت الأمواج وتغلبت على كل المخاوف ..
جدفت .. وجدفت تضرب تلك الأمواج وتبعد عن تلك الأعماق المخيفة..
أصبحت قريبة ولا زالت مستمرة في التجديف حتى بدت لها أنوار بعض المصابيح على الشاطئ
آآه أحست بالراحة فقد عاودها الأمل من جديد في الرجوع إلى بر الأمان ..
وصلت إليك يا بر الأمان لم أكن اعلم بان وجودي عليك هو الأمان والراحة وقمت السعادة
ولم اعلم أن كل ما رايته في ذلك البحر هو جمال كاذب وسحر خادع ..!!
عرفتك الآن يا بحر..
وجميل أن استمتع برؤيتك عن بعد..
بقلمي.. مع خالص الحب:)